١١٨٨ - وفي رواية: وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون (١).
(١) البخاري (٤٢٨)، وأبو داود (٤٥٣)، والنسائي ٢/ ٣٩ - ٤٠.
١١٨٩ - ولرزين عن أبي سعيد: فكان ﷺ ينقلُ اللبِنَ معهم، ويقول: «هذا الحمال
لا حمال خيبر، هذا بُر ربنا وأطهرُ». ولقيه رجلٌ وهو ينقل الترابَ. فقال:
يا رسولَ الله! ناولني لبنتك أحملُها عنك. قال: «اذهبْ فخذْ غيرها، فلستَ بأفقرَ منى إلى الله». وجاء رجلٌ كان يحسِنُ عجنَ الطين، وكان من حضرموت. فقال ﷺ: «رحم الله امرأً أحسنَ صنعته». وقال له: «الزمْ أنت هذا الشغلَ، فإني أراك تُحسنه» (١).
(١) لم أقف عليه.
١١٩٠ - وله عنه أيضا: كان سقفُ المسجِد من جريدِ النخل، فأمر عمرُ في خلافته ببناءِ المسجد. وقال: أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتنَ الناسَ (١).