382

Jamāl al-qurrāʾ wa-kamāl al-iqrāʾ

جمال القراء وكمال الإقراء

Editor

د. مروان العطيَّة - د. محسن خرابة

Publisher

دار المأمون للتراث-دمشق

Edition

الأولى ١٤١٨ هـ

Publication Year

١٩٩٧ م

Publisher Location

بيروت

سورة هود
فيها ثلاثة مواضع:
الأول: قوله ﷿: (إنمَا أنْتَ نَذِيْرٌ) .
قالوا: نسخت بآية السيف، والكلام في ذلك كما تقدم.
الثاني: قوله ﷿: (مَنْ كَانَ يُرِيْدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِيْنَتَها)
قالوا: نسخت بقوله ﷿: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ)
وذلك باطل؛ لأنّه خبر، والخبر لا يدخله النسخ، ورووا ذلك عن ابن عبّاس، ومكانه في العلم والمعرفة يرد ذلك، وقيل في قوله تعالى: (لِمَنْ نُرِيْدُ) أي لمن نريد إهلاكه.
الثالث: قوله ﷿: (وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (١٢١) وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (١٢٢) .
إلى آخر السورة، زعموا أئه منسوخ بآية السيف، وليس كما زعموا، وقد تقدم القول في مثل ذلك.
* * *
سورة يوسف
ليس فيها ناسخ ولا منسوخ، وزعم من لا معرفة له أن قوله عز
وجل: (تَوَفنِيْ مُسْلِمًا وَألْحِقْنيْ بِالصَّالِحِيْنَ) منسوخ بقوله
﵇: "لا يتمنين أحدُكم الموتَ لضر نزل به.
فهذا باطل

1 / 419