وعنفتني. صعدت في بطء إلى غرفتي. غسلت جوربي ونمت.
في الصباح كنت في حالة معنوية جيدة. أكلت ثلاث بيضات وقطعة طماطم واستحممت. ثم شربت الشاي والقهوة. دخنت وأنا أفكر في اليوم الذي سنقضيه مع
تاتيانا
وصديقتها. تلفنت لها في الساعة الواحدة فردت علي في ضيق وبلهجة باردة. ذكرت اسمي وقلت:
كاك ديلا (كيف الحال)؟ قالت: لا بأس. سألت عن
هانز
فقالت إنه خرج الآن فقط لأنه مصاب بالتهاب في الحلق. قلت سأنتظره لأعالجه. لم تذكر شيئا عن مشروع النزهة فأنهيت المكالمة. عدت إلى الحجرة وانهمكت في العمل.
قبل الظهر وصل
هانز
في حال من الإعياء. جلس وقال إنه لا يدري لماذا يفعل هذا. قلت: تفعل ماذا؟ قال إنه متقزز من نفسه وإنها أخذته إلى فراشها ورقد إلى جوارها ثم بدأ يرتجف وفقد رغبته فيها. قلت : لكنك في البداية كنت تريدها . قال: لا أعرف. أحاط رأسه بيديه وبكى. صنعت قهوة وتحدثت عن الأم التي نريدها، وفي نفس الوقت نشعر بالرعب لأنها محرمة علينا.
Unknown page