591

وفي يوم الخميس سابع جمادى الأولى، خلع على ابن نائب حلب وجماعته للرضي، والأذن في السفر، واتفق أن مات أمير أربعين في دمشق، ووصل خبره في وقت لبسهم الخلع فقسمت إمرته بين ابن نائب حلب، وبين ابن نائب حماه.

وفي هذا الحد شفع الأمير أزبك، صهر الظاهر في القاضي محب الدين بن الشحنة، أن ينقل من القدس إلى حلب، وأن يولى أبو البقاء ابن ابنه أمين الدين قضاء الشافعية بحلب، فيصير هو قاضي الشافعية، وأبوه أثير الدين قاضي الحنفية، فأجيب إلى ذلك، وجهزت إليهم الخلع بذلك، وأظن سن أبي البقاء المذكور عشرين سنة، أو دونها.

Page 354