284

كم معبد[شيدوا] للدين أعمده

فلم يزل ذكرهم في الدرس والخطب ما مر على واحد منهم سنة إلا وله غزو مشهور، وما كر على راقد منهم سنة إلا ومعه دهو مذكور في بلاد المشركين والكفار أذلهم الله العزيز الجبار.

وكان ذلك الفتح المبين المستتبع للفتوح فتحا يسر به المؤمنون، ونصرا يفرح به الموقنون.

Page 430