158

الأول، بيان توقف العلم عليها، أما على الإسناد فلأن القراءة سنة متبعة، ونقل محض، فلا بد في إثباتها من صحتها، ولا طريق إلى ذلك إلا بإسناد، وستأتي الإشارة إليه من كلام شيخنا علامة زمانه شمس الدين أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجزري الدمشقي الشافعي رحمه الله نظما ونثرا، ولا ريب أن ذلك يتوقف على علم الحديث.

Page 275