جزم على توهم الشرط الذي يدل عليه التمني إذ لا محل هنا؛ لأن الشرط ليس بظاهر وإنما يعطف على المحل حيث يظهر الشرط كقوله تعالى: من يضلل الله فلا هادي له، ويذرهم فمن جزم عطف على موضع فلا هادي؛ لأنه لو وقع هناك فعل لا نجزم قال السمين: وهذا هو المشهور عند النحويين ويلغز بهذا فيقال مع نية صالحة أين أتى حرف، أظهره أبو عمرو وأدغمه الباقون، ومر حكم "جاء أجلها" من حيث الهمزتان في نظيره جاء أحد بالنساء١.
واختلف في ﴿وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [الآية: ١١] فأبو بكر بالغيب، والباقون بالخطاب.
المرسوم كتبوا "لَوْلا أَخَّرْتَنِي" بالياء، وروى أبو عبيد عن مصحف عثمان ﵁ و"أكن" بحذف الواو وقال الحلواني عن أحمد عن خالد قال: رأيت في الإمام عثمان وأكون بالواو ورأيته ممتليا دما، "قال الجعبري": وقد تعارض نقل هذين العدلين فلا بد من جامع فيحتمل أن النافي رآه بعد دثور ما بعد الكاف، فبقي بعدها حرف هو النون، وتكون الواو دثرت والله أعلم.
١ انظر ص: "٢٣٦". [أ] .
1 / 544
باب أسماء الأئمة القراء الأربعة عشر ورواتهم وطرقهم
باب الاستعاذة
باب الإدغام
باب هاء الكناية
باب المد والقصر
باب الهمزتين المجتمعتين في كلمة
باب الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين
باب الهمز المفرد
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره
باب وقف حمزة وهشام على الهمز، وموافقة الأعمش لهما
باب مذاهبهم في ترقيق الراآت وتفخيمها
باب حكم اللامالت تغليظا وترقيقا
باب الوقف على أواخر الكلم
باب الوقف على مرسوم الخط
باب مذاهبهم في ياآت الإضافة
باب التكبير
المراجع المعتمدة
فهرس المحتويات
Ittiḥāf fuḍalāʾ al-bashar fī al-qirāʾāt al-arbaʿa ʿashar | Usul