389

Kitāb al-Istighātha

كتاب الاستغاثة

قيل فحينئذ فلا حجة لك فيه على أنه لا يقتدى بالأنبياء فيما يسوغ لهم فإن هذا حينئذ ليس مما يسوغ لكل الأنبياء وما خص به بعض الأنبياء لم يعتد به غير الأنبياء بطريق الأولى وحينئذ فلا يكون هذا من موارد الفرق بين الأنبياء وغير الأنبياء بل من موارد الفرق بين نبي ونبي

Page 718