366

Kitāb al-Istighātha

كتاب الاستغاثة

وقد صح وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أباح دم من نقصه وسبه ولم يختلف في ذلك الصحابة ولقد رووا أن ابن أبي سرح بعد وقيعته جاء به عثمان رضى الله عنه وكان أخاه من الرضاعة وقال بايعه يا رسول الله فأعرض عنه ثم جاءه من الناحية الأخرى أيضا فقال بايعه يا رسول الله فأعرض عنه ثم بايعه النبي صلى الله عليه وسلم في المرة الثالثة وقال فيما روى ما صمت إلا ليقوم إليه أحدكم فيقتله فقال رجل من الأنصار يا رسول الله ألا ما أومأت إلي فأقتله فقال إن النبي لا يقتل بالإشارة وكان ذلك لتحريم خائنة الأعين عليه صلى الله عليه وسلم

وأباح قتل ابن خطل لأنه كان ينتقصه صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل عام فتح مكة فقال ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه فقتل

Page 695