341

Kitāb al-Istighātha

كتاب الاستغاثة

فأعظم ما سفهوه لأجله وأنكروه هو التوحيد ولهذا تجد من فيه شبهة من هؤلاء من بعض الوجوه إذا رأى من يدعو إلى توحيد الله تعالى وإخلاص الدين له وأن لا يعبد الإنسان إلا الله تعالى ولا يتوكل إلا عليه استهزأ بذلك لما عنده من الشرك قال تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله} فمن أحب مخلوقا مثل ما يحب الخالق فهو مشرك

ويجب الفرق بين الحب في الله والحب مع الله فالأول من تمام محبة الله تعالى وتوحيده والثاني شرك

Page 669