328

Kitāb al-Istighātha

كتاب الاستغاثة

ولو كان جازما بالبراءة لقال إنهم كذبوا على أهلي وافتروا وإن أهلي لبريئة مما قيل ونحو ذلك

ونفي العلم ليس علما بالعدم لكن هذه العبارة تصلح لدفع المتكلم ونهيه وذمه على قبول القول كما قال تعالى: {إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم}

والعدل الذي عرفت عدالته إذا لم يعلم فيه من له به خبرة ما ظن به إلا الخير كان عدلا عنده فإذا جرحه جارح لم يعلم صدقه بل ترجح عنده كذبه لم يقدح في عدالته ولم يوجب الجزم ببراءته

Page 656