Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
Abū Bakr al-Sijistānī (d. 330 / 941)كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
العربي والعجمي : العربي منسوب / إلى العرب ، وإن لم يكن بدويا ، 121 ب والأعرابي من سكن البادية ، وإن لم يكن من العرب ، وكان عبدا أو مولى ، والعجمي المنسوب إلى العجم بالنسب ، وإن كان فصيحا عربي اللسان ، والأعجمي الذي هو أعجمي اللسان الذي لا يفصح ، وإن كان عربي النسب ، وإن سكن البادية ، يقال : رجل أعجم إذا كان في لسانه عجمة ، ورجل عجمي ، وليس في اللسان ، والدواب كلها عجم ؛ لأنها لا تتكلم ، وجاء في الحديث : العجماء جبار ، ويقال : تعرب الأعجمي إذا تكلم بلسان العرب ، ودخل في جملتهم ، كما يقال : تنزر إذا دخل في جملة نزار ، وتقيس إذا دخل في جملة قيس ، والعرب المتعربة يقال لهم ولد إسماعيل بن إبراهيم ، لأن إسماعيل عليه السلام أخذ اللسان عن يعرب ابن قحطان ، فقيل : تكلم بالعربية ، معناه بلسان معرب ، وكان حقه أن يقال باليعربية ، إلا أنهم أسقطوا الياء لأنها من نفس الكلمة ، ويقال لليمن العرب العاربة ؛ لأن اللسان كان لهم ، والمعرب هو المبين ، يقال : أعرب إذا بدا ما / في ضميره بأي لسان كان ، قال النبي عليه السلام : الثيب يعرب عنها122 ألسانها ، ولإعراب في الكلام الإفصاح والإبانة 0 اللحن : اللحن الخطأ في الكلام ، يقال : فلان يلحن في الكلام ، إذا لم يعربه ، فرفع ما سبيله أن ينصب ، فهذا يقال له اللحن ، وإنما قيل لذلك لحن لأنه كلام يلتبس ، فلا يكون مميزا ، بل معدولا عن جهته ، وأصل اللحن الرمز ، يقال : لحن له لحنا إذا رمز بكلام يخفيه عن غيره ، وقال الله تعالى : [ ولتعرفنهم في لحن القول ] (¬1) أي في قصده ، فسمي اللحن في العرب بذلك ؛ لأنه ملبس ، وليس بمعرب ، ويقال لنوع من القراءة لحن ، ويقال هو يقرئ بالألحان ، وهو بين القراءة والنشيد ، يضجع ويمد الصوت ، ويحس حتى كأنه رمز ، وقل ما يفطن لذلك النشيد ، وذلك القراءة ، فسمي ذلك لحنا ؛ لأنه يخفيه إخفاء لشدة تصحيفه إياه وتنغيمه ، ومد الصوت به ، ويقال : إن كلام الملائكة يشبه الألحان ، ويقال : رجل لحن إذا كان فطنا ، ومنه الحديث : لعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، أي أقوم به وأحسنه أداء ، والإعراب أيضا يسمى لحنا ؛ لأنه يبين عن اللحن والخطأ ، ويدل على موضع / اللحن ، وإنما قيل للفطن لحن ؛ لأنه يفطن لما يلتبس122ب على غيره 0
Page 253
Enter a page number between 1 - 240