Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
Abū Bakr al-Sijistānī (d. 330 / 941)كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
العتاق : قال ثعلب : يقال : أعتقت الغلام ، فهو معتق ، وعتق هو ، ويقال أعتق فلان رقبة ، وعليه عتق رقبة ، وخصت الرقبة بذلك ؛ لأنها تملك الجسد كله ، ويقال : سمي بذلك لأنه ملك المولى للعبد كالحبل في رقبته ، فإذا أعتقه فكأنه قد حل الحبل من رقبته ، وقالوا : معنى أعتقه جعله عتيقا ، والعتيق الكريم ، فكأن العبد ليس بكريم ، فإذا صار حرا صار كريما ، والعتيق من كل شيء الكريم ، يقال : فرس عتيق أي كريم ، والحر الكريم أيضا عند العرب 0 الحد والرجم والجلد والخسف : الحد أن يضرب الرجل والمرأة إذا زنيا ، يقال حد الرجل ، فهو محدود إذا أقيم عليه الحد ، وإنما سمي حدا لأنه شيء قد حده الله ، فأمر عباده أن لا يتعدوه ، فإذا تعداه العبد ، فقد أتى حدا من حدود الله ، ويجوز أن يكون سمي حدا ؛ لأنه قد بين ، كما حد في الزاني إذا لم يكن محصنا مائة سوط ، وفي القاذف ثمانين ، فسمي حدا لذلك ، والجلد سمي بذلك ، لأنه يكشف عن بدنه ، فيجلد ، أي يضرب على / جلده ، والرجم مأخوذ من الحجارة ، والرجم 116أ الرمي بالحجارة ، والرجام الحجارة ، واحدها رجمة ، ورجم ورجام ، وهي حجارة يجمع بعضها إلى بعض ، فكأن رجم المحصن إذا زنا هو الضرب بالحجارة 0
والخسف : شدة السير ، والخسف أن تقلب الأرض حتى يصير أعلاها أسفلها ، والخسف البئر التي قد كسر حبلها حتى صار إلى ماء لا ينزح ، فقيل لها : بئر خسيف ، لأنه لا يرى قعرها ، وقيل : لشدة السير خسف ؛ لأنه يسترخي لا يرى 0
الصرف والعدل والوسط والعفو : العفو في كلام العرب الابتداء والدفعة الأولى ، يقال : أعطاني عفوا صفوا من غير مسألة ، بل ابتدأ منه ، وعفا إذا كثر ، فكأن العفو هو السعة ، والتفضل ، والتبرع من غير إلحاح ، ويقال : خذ العفو : أي الطاقة ، وقيل : آخر الوقت عفو الله ، أي سعة منه ، ورخصة ، والعفو من العباد تفضل وابتداء من بعض على بعض ، ويقع العفو أيضا على المذنب في أول ذنبه ، ولذلك سمي عفوا ؛ لأنه الذنب الأول ، الذي يستوجب التفضل عليه ، والصفح عنه / فإذا عاد عوقب ، فلذلك سمي عفوا 0 ... ... ... ... ... 116 ب ...
Page 243
Enter a page number between 1 - 240