Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
Abū Bakr al-Sijistānī (d. 330 / 941)كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
فقيل لها صلاة العصر ؛ لأنها تصلى في آخر النهار ، ويقال للغداة والعشي : العصران ، وفي الحديث عن فضالة الزهري (¬4) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( حافظ على العصرين ) (¬1) ، قال فضالة : ولم يكن ذلك من العشاء ، فقلت : يا رسول الله وما العصران؟ قال : صلاة قبل طلوع الشمس ، وصلاة قبل غروبها ، وإنما قيل لها عصران ، سميت بأعرف الاسمين ، كما قالوا العمران ، والصلاة الوسطى هي العصر ، وقال آخرون : الظهر ، وهو زيد بن ثابت (¬2) ، وقيل : الفجر ، وقيل : المغرب 0 والهاجرة وقت الزوال ، ومن بعده الإبراد ، ثم بعد ذلك الأصيل ، ثم بعد ذلك العصر ، إلى أن تطفل الشمس ، ثم الطفول ، والطفول إذا طفلت الشمس للمغيب ، والجنوح إذا جنحت الشمس للمغيب ، وقال أبو عبيدة (¬1) في قوله : [بالغدو والآصال] (¬2) / واحدها أصل ، والأصل جمع الآصال ، وهو ما بين العصر إلى 98ب المغرب ، وقال أبو قلابة (¬3) ، وسعيد بن جبير : سميت العصر لكي تعصر ، ذهبا في ذلك إلى تأخيره ، والعصر في وجه آخر الدهر ، يقال : في عصر كذا ، وكان ذلك في ألأعصار الخالية ، قال امرؤ القيس : " من الطويل "
وهل يعمن من كان في العصر الخالي (¬4)
ويقال : عصرت الشيء : حبسته ومنعته ، ويقال : العصر أيضا المنجاة ، في قوله : [وفيه يعصرون] (¬5) أي ينجون ، ويقال للصلاة بعد غروب الشمس صلاة المغرب ، لأنها تقام عند غروب الشمس ، ويقال لها أيضا صلاة عشاء الأولى ، والتي بعدها العشاء الآخرة ، والعشاء بكسر العين ممدودة ، وهو اسم للوقت ، والعشاء بالمد والفتح اسم للطعام الذي يؤكل في ذلك الوقت ، وقيل للذي لا يبصر بالليل أعشى ، وللمرأة عشواء ، وفي عينه عشوة أي ظلمة ، ويقال : أوطأه عشوة ، والعامة تقول : أعطاه عشوة ، وهو خطأ ، إنما هو / أوطأه إذا 99أ حمله على أمر مظلم ملبس عليه ، ثم ينكشف له من بعد عن خلاف ما قدره ، ورأى في عواقبه ما يكره بمنزلة الأعشى الذي يطأ كل ما مر به ، فربما وطئ الهوام فلسعته ، والشوكة فشاكته ، قال زهير : " الطويل "
Page 212
Enter a page number between 1 - 240