Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
Abū Bakr al-Sijistānī (d. 330 / 941)كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
وفي قوله : [ فبصرت به عن جنب ] (¬5) أي عن بعد ، وإنما قيل له جنب إذا لم يكن طاهرا ، لأن النجس بعيد من الله ، فسمي جنبا لذلك ، والوضوء معناه النظافة والحسن ، يقال : فلان وضيء الوجه أي حسنه ، ونظيفه ، وإذا كان/ لوجهه 94ب بريق من الحسن ، قيل : فلان ظاهر الوضاءة ،أي الحسن ، وكان النبي عليه السلام ظاهر الوضاءة ، فإذا غسل الرجل أطرافه ، ذهب الدنس واستنارت ، فيقال : توضأ ، والوضوء بضم الواو مثل الوقود ، وهو ايقاد النار ، والوضوء هو الماء الذي يتوضأ به ، مثل الوقود ، وهو الحطب الذي تتوقد به النار 0 الاستنجاء والمضمضة والاستنشاق : الاستنجاء أصله التمسح بالأحجار ، ثم سمي غسل الأسافل استنجاء ، وهو مشتق من النجوة ، والنجوة ما ارتفع من الارض ، كان أحدهم إذا أراد أن يقضي حاجته استتر بنجوة ، أي موضع مرتفع ، فقالوا : ذهب ينجو ، كما قالوا ذهب يتغوط ، أي أتى الغائط ، وهو ما اطمأن من الأرض ، فمن مسح الحدث بالحجارة دون الماء، وأخذ من الجمار ، والجمار الحجارة ، وهكذا السنة فيه 0
والاستنشاق والاستنثار ، هو أن يجعل الماء في أنفه ، وأصل الاستنشاق الشم ، كأنه إذا جعله في أنفه ، فقد شمه ، قال جرير (¬1) : " من الكامل "
/ قالت فدتك مجاشع واستنشقت من منخريه عصارة الكافور 95أ
استنشقت معناه شمت ، وهو من النشوق ، وهو أن يجذب الدهن بالريح والنفس ،
والاستنثار، قال ثعلب : أخذ من النثرة ، وهي الأنف ، والمضمضة هو أن يحرك الماء في فيه ، ويضغطه ضغوطا ، وأصله من المض ، يقال : مضه هذا الأمر ، ومضمضه إذا ضغطه 0
التيمم : قال الله : [فتيمموا صعيدا طيبا] (¬2) ، والصعيد التراب الطيب ، والتيمم أن يمسح التراب ، ثم يمر يديه على وجهه وذراعيه ، وهو مأخوذ من أم يؤم بمعنى قصد يقصد ، يقال : أمه إذا قصده ، والأمم القصد ، وقال الكسائي : تيمموا معناه تعمدوا ، والتيمم : التعمد 0
الأذان : معناه الإعلام ، يقال : أذنتك بهذا الأمر : أي أعلمتك ، قال الله تعالى : [فأذنوا بحرب من الله ] (¬3) ، واعلموا واستيقنوا ، قال الحارث بن حلزة : " من الخفيف "
Page 205
Enter a page number between 1 - 240