Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
Regions
•Afghanistan
Your recent searches will show up here
Kitāb maʿrifat ishtiqāq asmāʾ nuṭiqa bihā al-Qurʾān wa-jāʾat bihā al-sunan waʾl-akhbār wa-taʾwīl alfāẓ mustaʿmala
Abū Bakr al-Sijistānī (d. 330 / 941)كتاب معرفة اشتقاق أسماء نطق بها القرآن وجاءت بها السنن والأخبار وتأويل ألفاظ مستعملة
المدارسة : يقال : فلان يدرس الكتاب يقرأه ، قال الله : [ودرسوا ما فيه ] (¬5) ، وقال أبو عبيدة (¬6) : مجازه من دراسة الكتب ، يقال : درست ودارست ، وقال الأخفش : المدارس المذنب ، كأنه يدرس كتابه ، كأن الدرس أصله الإمحاء والطمس ، ومنه قيل : ربع دارس ، وهو الذي قد انمحى أثره وذهب ، والكتاب الدارس الذي قد انمحى ، لأن الذي يدرس من الكتاب لا يزال يلزمه بالقراءة ، وإعادة النظر فيه ، ومسه بيده ، حتى ينمحي ما فيه ، ويندرس 0 القراءة والتلاوة : / يقال : هو يقرئ القرآن ، وكذلك يقرئ الكتاب ، لكل 91ب كتاب غير القرآن ، ويقرئ التوراة والإنجيل ، وغير ذلك ، وقال تعالى : [فإذا قرأت القرآن ] (¬1) ، قال أبو عبيدة : مجازه تلوت بعضه في إثر بعض ، حتى يجتمع وينضم بعضه إلى بعض، ومعناه يصير إلى مثل التأليف (¬2) ، وأما التلاوة فهي الإتباع ، يقال : هو يتلو كتاب الله ، إذا قرأه واتبعه ، قال الله : [ يتلونه حق تلاوته ] (¬3) والتلاوة أخص من القراءة ، يقال : هو يقرئ القرآن ، وغير القرآن ، ولا يقال يتلو إلا للقرآن ، فكأن الذي يتلو القرآن هو الذي يقرأه ويعمل بما فيه ، فيكون تابعا له ، والقرآن يكون سائقا له ، وقائدا ، فقوله : [يتلونه حق تلاوته ] أي يقرؤونه ويعملون بما فيه ، فيكونون (¬4) أتباعا للقرآن ، فالقرآن لهم بمنزلة إمام يقتدون به 0
الأساطير : قال الله تعالى : [أساطير الأولين ] (¬5) وواحد الأساطير سطر ، ثم أسطر وسطور ، ثم الأساطير جمع الجمع ، والأساطير معناه الكتب ، قال الله : [وكل صغير وكبير مستطر ] (¬6) أي مكتوب 0
/ الفريضة : الفرض ما فرضه الله على خلقه ، أي أوجبه عليهم ، وهو92 أفي كلام العرب الحز ، يقال : لحز القدح فرض ، وكل حز فرض ، ويقال : فرض مسواكه يفرضه : إذا فرضه بأسنانه ، فأثر فيه ، وفرض في القدح والسهم إذا حز فيه حزا يعرف به الحد والمقدار ، فالفرض الحز والعلامة والحد ، وسميت الفرائض فرائض ؛ لأنها أعلام وحدود بينت بمنزلة هذا الحز ، الذي جعل حدا في القدح ، والفريضة الحد ، قال الجعدي : " الطويل "
Page 200
Enter a page number between 1 - 240