383

Isfār al-faṣīḥ

إسفار الفصيح

Editor

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Publisher

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٠ هـ

Publisher Location

المدينة المنورة

وفتح التاء والهاء، استهلالا: أي رؤي وأطلع في أول الشهر أول ما يرى، ولا يسمى هلالا إلا أول (^١) ليلة من الشهر وثانية وثالثة، ثم يسمى بعد ذلك قمرا (^٢).
(وقد ركضت الدابة تركض) (^٣) ركضا، (فهي مركوضة) وركيض: إذا استحثها راكبها، وهو أن [٢٨/أ] يحرك ساقيه ويضربها برجليه لتسرع في مشيها أوعدوها.
(وقد شدهت: أي شغلت) (^٤) أشده شدها، (وأنا مشدوه).

(^١) ش: "إلا في".
(^٢) الصحاح (هلل). ويقال لأول ثلاث ليال من كل شهر: الغرر. الأزمنة لقطرب ٩٥.
(^٣) والعامة تقول: "ركضت" بالبناء للفاعل. درة الغواص ١٧٤، والزمخشري ٨٣، وتصحيح التصحيف ٢٨٧، والجمهرة ٢/ ٧٥٠، والصحاح ٣/ ١٠٨٠، والاشتقاق ٢٤٠، وتهذيب الألفاظ ٢/ ٢٨٥. وفي العين (ركض) ٥/ ٣٠١: "وفلان يركض دابته: يضرب جنبيها برجليه، ثم استعملوه في الدواب لكثرته على ألسنتهم، فقالوا: في تركض، كأن الركض منها". وفي الكتاب ٤/ ٥٨: "وركضت الدابة وركضتها". وينظر: ديوان الأدب ٢/ ١١٧، والأفعال للسرقسطي ٣/ ٢٧، والتهذيب (ركض) ١٠/ ٣٩.
(^٤) في النوادر لأبي زيد ٥١٣: "وقالوا: شده الرجل يشده شدها وشدها فتح وضم، وهو الشغل ساكن ليس غيره" وعنه في الصحاح (شده) ٦/ ٢٢٣٧، وأنكر ابن درستويه ٢١٣، ٢٣٥ تفسير شدهت بشغلت، وعد ذلك من أوهام أهل اللغة، ولكن شده عنده شبيه في المعنى بدهش، وأكثر الأصول اللغوية على تفسير هذا. ينظر: العين ٣/ ٣٩٨، والجمهرة ٢/ ٦٥٣، والتهذيب ٦/ ٧٨، والمحيط ٣/ ٣٨٩ (شده).
ولا تزال شده بمعنى شغل تستعمل حتى اليوم في بعض لهجاتنا الدارجة. وينظر: في أصول الكلمات ٣٠٧.

1 / 406