وكبيرها، وأن تختم لنا بالصالحات، وأن تقضي لنا الحاجات والمهمات، وصالح الدعاء والمسألة، فاستجب لنا، بحق محمد وآله.
اللهم صل على محمد وآل محمد، آمين آمين آمين، ما شاء الله كان، لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
ومد يديك ومل عنقك على منكبك الأيسر، وابك أو تباك، وقل:
يا لا إله إلا أنت، أسألك بحق من حقه عليك عظيم، بلا إله إلا أنت (1) ، أسألك ببهاء لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، أسألك بجلال لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، أسألك بجمال لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت.
أسألك بنور لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، أسألك بكمال لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، أسألك بعزة لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، أسألك بعظم (2) لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت.
أسألك بقول لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، أسألك بشرف لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، يا لا إله إلا أنت، أسألك بعلاء لا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت، أسألك بلا إله إلا أنت يا لا إله إلا أنت.
يا رباه يا رباه يا رباه- حتى ينقطع النفس، أسألك يا سيدي- تقول ذلك وأنت ماد يديك، مثن (3) عنقك على منكبك الأيسر، يا الله يا رباه- حتى ينقطع النفس.
يا سيداه يا مولاه يا غياثاه يا ملجئاه، يا منتهى غاية رغبتاه، يا أرحم الراحمين، أسألك فليس كمثلك شيء، وأسألك بكل دعوة مستجابة دعاك بها نبي مرسل أو ملك مقرب، أو عبد مؤمن امتحنت قلبه للإيمان، واستجبت دعوته
Page 222
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة