اللهم إني أسألك بما تجيبني به حين أسألك به، فأجبني يا الله، صل على محمد وآل محمد. واذكر ما تريد.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وابعثني على الإيمان بك، والتصديق برسولك، والولاية لعلي بن أبي طالب (عليهما السلام)، والايتمام بالأئمة من آل محمد، والبراءة من أعدائهم، فإني قد رضيت بذلك يا رب.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وأسألك خير الخير رضوانك والجنة، وأعوذ بك من شر الشر سخطك والنار.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واحفظني من كل مصيبة وكل بلية، ومن كل عقوبة، ومن كل فتنة، ومن كل بلاء، ومن كل شر، ومن كل مكروه، ومن كل مصيبة، ومن كل آفة، نزلت أو تنزل من السماء إلى الأرض في هذه الساعة، وفي هذه الليلة، وفي هذا اليوم، وفي هذا الشهر، وفي هذه السنة.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واقسم لي من كل سرور، ومن كل بهجة، ومن كل استقامة، ومن كل فرج، ومن كل عافية، ومن كل سلامة، ومن كل كرامة، ومن كل رزق واسع حلال طيب، ومن كل نعمة، ومن كل حسنة، نزلت أو تنزل من السماء إلى الأرض في هذه الساعة، وفي هذه الليلة، وفي هذا اليوم، وفي هذا الشهر، وفي هذه السنة.
اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت (1) وجهي عندك، وحالت بيني وبينك، أو غيرت حالي عندك، فاني أسألك بنور وجهك الكريم الذي لم يطفأ، وبوجه حبيبك محمد المصطفى، وبوجه وليك علي المرتضى، وبحق أوليائك الذين انتجبتهم، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي ولوالدي وما ولدا، وللمؤمنين والمؤمنات، وما توالدوا، ذنوبنا كلها، صغيرها
Page 221
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة