تغفر لي وترحمني يا لطيف، الطف لي في كل ما تحب وترضى.
اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، ومخالطة الصالحين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت بقوم فتنة فتقيني غير مفتون، وأسألك حبك وحب من يحبك، وحب كل عمل يقربني إلى حبك.
اللهم بحق محمد (صلى الله عليه وآله) حبيبك، وبحق إبراهيم خليلك وصفيك، وبحق موسى كليمك، وبحق عيسى روحك، وأسألك بصحف إبراهيم وتوراة موسى وانجيل عيسى وزبور داود وفرقان محمد (صلى الله عليه وآله)، وأسألك بكل وحي أوحيته، وبحق كل قضاء قضيته، وبكل سائل أعطيته، وأسألك بكل اسم أنزلته في كتابك، وأسألك بأسمائك التي استقر (1) بها عرشك.
فأسألك بأسمائك التي وضعتها على النار فاستنارت، وأسألك بأسمائك التي وضعتها على الليل فأظلم، وأسألك بأسمائك التي وضعتها على النهار فأضاء، وأسألك بأسمائك التي وضعتها على الأرض فاستقرت.
وأسألك باسمك الأحد الصمد الذي ملأ أركان كل شيء، وأسألك باسمك الطهر الطاهر المبارك الحي القيوم، لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، وأسألك بمعاقد العز من عرشك، ومبلغ الرحمة من كتابك، وبأسمائك العظام، وجدك الأعلى، وكلماتك التامات، أن ترزقنا حفظ القرآن، والعمل به والطاعة لك، والعمل الصالح، وأن تثبت ذلك في أسماعنا وأبصارنا، وأن تخلط ذلك بلحمي ودمي ومخي وشحمي وعظامي، وأن تستعمل بذلك بدني وقوتي، فإنه لا يقوى على ذلك إلا أنت وحدك لا شريك لك.
يا الله الواحد الرب القدير (2) ، يا الله الخالق الباريء المصور، يا الله الباعث
Page 138
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة