فصل (13) فيما نذكره من عمل زائد على الزيارة في يوم السابع عشر من ربيع الأول أشرف أيام البشارة
وجدنا ذلك في كتب الأعمال الصالحات، وذخائر المهمات والدعوات الراجحات ، وهو أنه يصلي عند ارتفاع نهار يوم السابع عشر من ربيع الأول ركعتين، يقرأ في كل ركعة منهما الفاتحة مرة و«انا أنزلناه» عشر مرات، والإخلاص عشر مرات، ثم تجلس في مصلاك وتقول:
اللهم أنت حي لا تموت، وخالق لا تغلب (1) ، وبديء لا تنفد، وقريب لا تبعد، وقادر لا تضاد، وغافر لا تظلم، وصمد لا تطعم، وقيوم لا تنام، وعالم لا تعلم، وقوي لا تضعف، وعظيم لا توصف، ووفي لا تخلف، وغني لا تفتقر.
وحكيم لا تجور، ومنيع لا تقهر، ومعروف لا تنكر، ووكيل لا تخفى، وغالب لا تغلب، وفرد لا تستشير، ووهاب لا تمل، وسريع لا تذهل، وجواد لا تبخل وعزيز لا تذل، وحافظ لا تغفل، وقائم لا تزول، ومحتجب لا ترى، ودائم لا تفنى، وباق لا تبلى، وواحد لا تشتبه، ومقتدر لا تنازع.
اللهم إني أسألك بعلم الغيب عندك، وقدرتك على الخلق أجمعين، أن تحييني ما علمت الحياة خيرا لي، وأن تتوفاني إذا كانت الوفاة خيرا لي، وأسألك الخشية في الغيب والشهادة، وأسألك اللهم كلمة الحق في الغضب والرضا، وأسألك نعيما لا تنفد، وأسألك الرضا بعد القضاء.
وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم آمين رب (2) العالمين، اللهم إني أسألك بمنك الكريم وفضلك العظيم أن
Page 137
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة