35Al-Inṣāf fī al-tanbīh ʿalā al-maʿānī waʾl-asbāb allatī awjabata al-ikhtilāfالإنصاف في التنبيه على المعاني والأسباب التي أوجبت الاختلافIbn al-Sayyid al-Baṭalyūsī - 521 AHابن السيد البطليوسي - 521 AHEditorد. محمد رضوان الدايةPublisherدار الفكرEditionالثانيةPublication Year١٤٠٣Publisher LocationبيروتGenresPrinciples of Islamic JurisprudenceComparative Jurisprudence and Controversial Issues•RegionsSpain•Empires & ErasʿAbbāsidsوَيجوز أَن يكون من الْوَضع الَّذِي هُوَ الاسقاط والاطراح فَيكون مَعْنَاهُ أَن الْوَحْي يسْقط الَّذِي تصنعونه ويبطلهوَمن هَذَا النَّوْع الْمُشْتَرك التَّرْكِيب قَول الله تَعَالَى ﴿حرمت عَلَيْكُم أُمَّهَاتكُم﴾ فان هَذِه الْآيَة فِي بَعْضهَا خلاف وَفِي بَعْضهَا وفَاق فَمن قَوْله ﴿حرمت عَلَيْكُم أُمَّهَاتكُم﴾ الى قَوْله ﴿وأخواتكم من الرضَاعَة﴾ تَحْرِيم مُبْهَم مُتَّفق عَلَيْهِ وَقَوله تَعَالَى ﴿وربائبكم اللَّاتِي فِي حجوركم من نِسَائِكُم اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهن﴾ تَحْرِيم غير مُبْهَموَوَقع قَوْله تَعَالَى ﴿وَأُمَّهَات نِسَائِكُم﴾ متوسطا بَين التحريمين فَجعل قوم أُمَّهَات النِّسَاء من التَّحْرِيم الْمُبْهم وَجعله آخَرُونَ من التَّحْرِيم غير الْمُبْهم وَقَالُوا اذا تروج الْمَرْأَة وَلم يدْخل بهَا لم تحرم عَلَيْهِ أمهَاوانما أوجب هَذَا الْخلاف أَنه ﵎ أعَاد فِي هَذِه الْآيَة ذكر النِّسَاء مرَّتَيْنِ ثمَّ قَالَ على اثر ذَلِك ﴿اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهن﴾ فَمن جعل أُمَّهَات النِّسَاء من التَّحْرِيم الْمُبْهم ذهب الى أَن اللَّاتِي صفة للنِّسَاء المتصلات بالربائب خَاصَّة دون النِّسَاء المتصلات بالأمهات وَمن1 / 61CopyShareAsk AI