Your recent searches will show up here
Al-Inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وجوامعهم وتفاسيرهم فيها أجمع أن هذه الآية نزلت يوم غدير خم لما بين رسول الله الولاية وعقدها لعلي ثلا وبالجملة، إنهم مجمعون على ذلك، وليس في الشيعة من يخالف في ذلك، بل ووجد في نقل بعض السنة كما ترى.
فكيف يقول ابن تيمية: إن ذلك منقول في جميع كتب المسلمين - أي نزول هذه الآية يوم عرفة لا يوم غدير خم - وكتب أهل البيتط جميعها يذكرون فيها أنها نزلت يوم غدير خم، وليس فيها أنها نزلت يوم عرفة أصلا؟!
قوله: "الوجه الرابع: أن هذه الآية ليس فيها دلالة على إمامة علي بوجه من الوجوه، بل فيها إخبار الله سبحانه باكمال الدين وإتمام النعمة، ورضا السلام دينأ، فدعوى المدعي أن القرآن يدل على إمامته من نفس هذه الآية كذب ظاهر.
وإن قال: الحديث يدل على ذلك.
فيقال: الحديث إن كان صحيحا، فتكون الحجة من الحديث لا من الآية وإن لم يكن صحيحا، فلا حجة في هذا ولا في هذا"(1) .: قلنا: لم يدع أحد من الإمامية أن نفس هذه الآية تدل على إمامة على لا من دون الحديث.
وأما طعنه في الحديث وادعائه أنه كذب موضوع، فغير مسلم، وقد قدمنا
Page 213