Your recent searches will show up here
Al-Inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
اتقبلونه مطلقا؟ أم تردونه مطلقا؟ أم تقبلونه إذاكان لكم، وتردونه إن كان عليكم؟ فإن قبلوه مطلقأ، ففي ذلك أحاديث كثيرة في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان تناقض قول الشيعة"(1) .
قلنا: قالت الامامية: إنا نقبل الصحيح مما نقلوه ونعترف به دون ما ليس بصيح ومعرفة الصحيح وتمييزه مماليس بصحيح، قد يعلم من مجرد نقل الناقل نفسه، ولا يحتاج إلى أدلة منفصلة، وقد يعلم بأدلة منفصلة تصحح الصحيح من قلهم وتبين(2) الكذب الموضوع منه، وقد يعلم الصحيح أيضا من نقلهم والموضوع الكذب منه بنقلهم وبأدلة منفصلة معأ كرواية عمرو بن العاص التي يقول فيها: "سألت رسول الله عن أحب الناس إليه؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، قال: فعدد رجالا فأمسكت مخافة أن يجعلني آخرهم"(3)؛ فهذه الرواية ما علم أنها ليست بصحيحة بنقلهم وبأدلة منفصلة غير نقلهم، أما نقلهم فرواية عائشة المناقضة لهذه الرواية، فإنها قالت: "سئل رسول الله عن أحب الناس اليه؟ قال: (فاطمة)، قيل: من الرجال؟ قال: (بعلها)"(4)، وهذه الرواية صحيحة ويشهد بصحتها نقلهم:
Page 183