657

Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الشيعة بمثل ذلك في حق أبي بكر، لأنه لم يتفق لأبي بكر مثل ما اتفق لعلي من الاجماع على صحة ما ورد فيه عينا، مما يدل على سلامة باطنه وصلاحه، وما ورد أيضا في مبغضه عينا.

ومن أجل ذلك لم يحكم العلماء المحققون بكفر من اعتقد كفر أبي بكر أو فسقه، لانتفاء الاجماع على ما نقله فيه أتبباعه، وعدم ما يتناول مكفريه ومفسقيه ومبغضيه عينا وتخصيصا، وحصول أفعال وأقوال منه يشهد بكذب بعض ما نقله فيه أتباعه، بحيث يجزم العاقل معها بكون ما نقل فيه مما يشهد بفضله على عليلاكذبأ موضوعا.

( قوله - فيما] قال ابن مطهر: "وعن عامر بن واثلة، قال: كنت مع عليلللا في البيت يوم الشورى، وسمعته يقول لهم: لاحتج عليكم اليوم بما لا ى ستطيع عربيكم ولا عجميكم أن يغيره أو ينكره ويرده.

ثم قال: أنشدكم بالله أيها النفر جميعا، أفيكم أحد وحد الله قبلي؟ قالوا: الهم لا.

قال: أنشدكم بالله، هل فيكم أحد له عم مثل عمي حمزة سيد الشهداء، اسد الله وأسد رسوله غيري؟ قالوا: اللهم لا.

قال: أنشدكم بالله، هل فيكم أحد له أخ مثل أخي جعفر الطيار في الجنة مع الملائكة غيري؟ قالوا: لا قال : أنشدكم بالله، هل فيكم أحدله زوجة مثل زوجتي فاطمة بنت محمد سيدة نساء أهل الجنة غيري؟ قالوا: اللهم لا.

Page 448