656

Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

شقى)(1)، فعلامة المنافقين بغضهم لعلي لميلا فمن أبغض عليا عليلا فهو منافق قطعأ مكذب محمد وماجاء به.

قال بعض الصحابة: "ما كنا نعرف المنافقين معشر الصحابة إلا ببغضهم لعليلا(2)، ولما نزل قوله تعالى: (ولتغرفنهم في لخن القول"(3)، قيل: يا رسول الله! ما معنى ذلك؟ قال : معناه: بغضهم لعلى عليا"(4)- وقوله : (اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأدر الحق معه حيث ما دار)(5)، ولا خلاف في أن النواصب بني أمية وأتباعهم عادوا عليا علثمل فيكونون اعداء لله عز وجل ولرسوله ومن كان عدوا لله ولرسوله فلا شك في كفره.

فلا يكون قول الخوارج والنواصب في عليلل مقابلا لقول من قال من

Page 447