461

Al-imlāʾ al-mukhtaṣar fī sharḥ gharīb al-siyar

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

Publisher

دار الكتب العلمية

Publisher Location

بيروت - لبنان

واشرأبت اليهودية أي أشرفت يقال اشرأب الرجل إذا مد عنقه لينظر. (وقوله): اونجم النفاق، أي ظهر. (وقوله): حتى خافهم عتاب بن أسيد عتاب هذا كان والي مكة حين توفي رسول الله ﷺ وكان رسول الله ﷺ أمره عليها.
تفسير غريب قصيدة حسان التي رثى بها رسول الله ﷺ
قوله بطيبة رسم للرسول ومعهد. طيبة اسم مدينة الرسول ﵇ والرسم ما بقي من أثر الدار وتعفوا تدرس وتتغير وتهمد تبلى، يقال همد الثوب إذا بلي والآيات العلامات وحجرات جمع حجرة يعني مساكنه ﵇ (وقوله): لم تطمس أي لم تغير وآيها علاماتها والآلاء النعم وتبلد أي تحير وشقها أي أضعفها وبالغ فيها. والعشير والعشر واحد. وتوجد من الوجد وهو الحزن. وتذرف العين أي تسيل بالدمع والطلل ما شخص من الآثار والصفيح الحجارة العريضة ومنضد جعل بعضه فوق بعض وتهيل تصب. (وقوله): فالناس أكمد أي أحزن من

1 / 463