460

Al-imlāʾ al-mukhtaṣar fī sharḥ gharīb al-siyar

الإملاء المختصر في شرح غريب السير

Publisher

دار الكتب العلمية

Publisher Location

بيروت - لبنان

وتوجد الراحة عنده، وعذيق تصغير عذق وهي النخلة بنفسها والمرجب الذي تبنى إلى جانبه دعامة ترفده لكثرة حمله ولعزه على أهله وتضرب به العرب المثل في الرجل الشريف الذي يعظمه قومه واسم الدعامة التي تدعم بها النخلة الرجبة ومنه اشتقاق شهر رجب لأنه معظم في الجاهلية والإسلام. (وقوله): فكثر اللغط. اللغط اختلاف الأصوات ودخول بعضها على بعض. (وقوله): ونزونا على سعد بن عبادة معناه ارتفعنا ووطئنا عليه. (وقوله): ويضرب وحشي قدمه. الوحشي من أعضاء الإنسان ما كان إلى خارج، والإنسي ما أقبل على جسده منها ويقال الأنسي. (وقوله): في ثلاثة أثواب ثوبين صحاريين وبرد حبرة. وهو منسوب إلى صحار وهي مدينة من اليمن ويقال هي عمان،
والحبر ضرب من ثياب اليمن. (وقوله): وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح. معناه يشق الأرض للقبر، من غير أن يصنع فيه لحدًا واللحد حفر يكون في شق القبر، ومنه يسمى القبر ضريحًا ويسمى أيضًا لحدًا. (وقوله): يصلون عليه أرسالًا. أي جماعة بعد جماعة، (وقوله): خميصة سوداء. الخميصة كساء أسود، وهو من لباس الزهاد وقول عائشة ﵂:

1 / 462