Your recent searches will show up here
Al-Iḥtirās ʿan nār al-nibrās al-mujallad al-awwal
Isḥāq b. Muḥammad al-ʿAbdī (d. 1115 / 1703)الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وأما قوله أي سعد الدين لا اختلاف لهذه الأحكام فعين الدعوى وهو في المناظرة منع للمنع ونزاع في السند لأن مانع التعليل في حق الباري تعالى قد استند إلى مخالفة الغائب للشاهد في كونه عالما مثلا بقدمه وشموله في الغائب وحدوثه وعدم شموله في الغائب وكلما كان كذلك لم يبق مماثلة إلا في الاسم ولم لا يجوز أن يكون تعليل عالمية الشاهد بالعلم لحدوثه أو تصوره أو غير ذلك كعدم أبديته ولا يجري ذلك في الغائب لقدمه وشموله وعدم قصوره وزواله ، فالجواب على هذا بما ذكره خارج عن سنن التوجيه كما لا يخفى على متأمل بنية.
ومن هنا قال الجلال الدواني في شرحه للعضدية وضعفه ظاهر فإن قياس الغائب على الشاهد قياس فقهي مع الفارق ألا ترى أن القدرة قد تزول في الشاهد وقد تزاد وتنقص فيه وليست مؤثرة عند الأشعرية فيه أي في الشاهد وفي الغائب بخلاف ذلك كله وليس معنى العالم من قام به العلم وإن أوهم كلام العربية أهل ذلك بل معناه ما يعبر عنه بالفارسية يدانا ومرادفاته في الغات الأخر، وهو أعم من أن يقوم به العلم أو لا. انتهى، وهو كلام كما تراه لا غبار عليه وإنما تعرض للغة الفارسية لأنه لا دلالة لهذا اللفظ أي لفظ دانا على معنى المصدر حتى يقال إنه لما قام به معنى المصدر من هذا اللفظ كما في عالم فإن معنى عالم وهو بالدال المهملة والنون بعد ألف.
Page 1522