Your recent searches will show up here
Īḍāḥ al-tawḥīd bi-nūr al-tawḥīd li-Saʿīd al-Ghaythī
Saʿīd al-Ghaythīإيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
وقد أجاب أصحابنا رحمهم الله تعالى بما حاصله: «أن صفات الله سبحانه وتعالى الذاتية هي عين ذاته، أي مدلول صفاته الذاتية هي ذاته العلية ليس غيره عز وجل، لأنه لو كانت غيره تعالى للزم إما أن تكون موجودة قبله وهو باطل، لاستلزامه أن يكون الله حادثا تعالى عن ذلك، وإما أن يكون موجودا بعده وهو باطل أيضا لاستلزامه أن تكون الذات قبل وجود تلك الصفة غير متصفة بالكمالات، فيلزم اتصافها بالنقص، وإما أن تكون مقارنة له في الوجود وهو باطل أيضا، لاستلزامه تعدد القدماء، والقول بتعدد القدماء كفر، وبه كفرت النصارى؛ وأيضا فعلى تسليم أن تكون صفاته الذاتية غير ذاته يلزم أن يكون الرب تعالى محتاجا إلى ذلك الغيب ناقصا بدونه تعالى عن ذلك». انتهى مشارق الأنوار.
وهذا المعنى أشار إليه نورالدين - رضي الله عنه - بقوله:
وما عليه فيكون ... أفقرا ... لغيره وذلك دأب ... الفقرا
قال المصنف: «وإنه لو كان مماثلا للحوادث لكان حادثا، وقد عرفت استحالته».
Page 383
Enter a page number between 1 - 901