أيام، وخُلع، وكان صاحب الروم: ابن عثمان، والعجم: شاه برخ.
وفي سنة اثنتين وأربعين: الخليفة: المعتضد، والسطان: صلاح الدين يوسف العزيز الأشرف، وفيها خلع، واستقرّ الملك الظاهر جقمق.
وفي سنة ثلاث وأربعين: الخليفة: المعتضد، والسلطان: الملك الظاهر جقمق، وصاحب الروم: ابن عثمان.
وفي سنة أربع وأربعين: الخليفة: المعتضد، والسلطان: الظاهر جقمق، وصاحب الروم: ابن عثمان.
وفي سنة خمس وأربعين: فيها توفي الخليفة المعتضد أبو سليمان داود العباسي، وكانت دولته تسعًا وعشرين سنة، وستة أشهر، والسلطان: الظاهر جقمق، وصاحب الروم: ابن عثمان.
وفي سنة ست وأربعين: ولي الخلافة أبو الربيع سليمانُ العباسي أخو داود في قبلها، وقُتل فيها، والسلطان: الملك الظاهر جقمق، وصاحب الروم: ابن عثمان.
وفي سنة سبع وأربعين: الخليفة: أبو الربيع سليمان، والسلطان: الظاهر جقمق، وصاحب الروم: ابن عثمان، والعجم: شاه برخ بن تمرلنك.
وفي سنة ثمان وأربعين: الخليفة: علمُ الدين سليمان، والسلطان: الملك الظاهر جقمق، وصاحب الروم: ابن عثمان، والعجم شاه برخ.
1 / 371
مقدمة المؤلف
الباب الرابع في الخوف منها، وإثم الجور والظلم
الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور