الملك الأشرف برسباي، وصاحب الروم: ابن عثمان، وصاحب العجم: شاه برخ بن تمرلنك.
وفي سنة خمس وثلاثين: الخليفة: المعتضد، والسلطان: الأشرف برسباي، وصاحب الروم: ابن عثمان، والعجم: شاه برخ.
وفي سنة ست وثلاثين: توجّه الأشرف برسباي إلى ناحية [.......] لقطع الفرات، وسار إلى آمد، وملك الرّها، وأقام بهما نائبا. الخليفة: المعتضد، والسلطان: الملك الأشرف برسباي، وصاحب الروم: ابن عثمان.
وفيها توجه [....].
وفي سنة سبع وثلاثين: الخليفة: المعتضد، والسلطان: الأشرف برسباي، وصاحب الروم: ابن عثمان.
وفي سنة ثمان وثلاثين: الخليفة: المعتضد، والسلطان: الأشرف برسباي، والروم: ابن عثمان، والعجم: شاه برخ.
وفي سنة تسع وثلاثين: الخليفة: المعتضد، والسلطان: الأشرف برسباي، وصاحب الروم: ابن عثمان.
وفي سنة أربعين: الخليفة: المعتضد، والسلطان: الأشرف برسباي، وصاحب الروم: ابن عثمان.
وفي سنة إحدى وأربعين: الخليفة: المعتضد، والسلطان: الملك الأشرف.
وفيها: ولّى الملك [......] برسباي، فأقام شهرًا وثلاثة
1 / 370
مقدمة المؤلف
الباب الرابع في الخوف منها، وإثم الجور والظلم
الباب الخامس: فيما يلزم كل واحد منهم فعله، وما لا يلزمه، وما يتعلق به
الباب السابع في أئمة جور أخبرنا عنهم النبي ﷺ وما ذكر من ظهور الجور