98Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924من هذه الأشياء إلا يعلمه، إلا في كتاب فإنه لا يعلمه، ونعوذ بالله من إعراب يؤدي إلى فساد المعنى.قوله: (يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ) أي: في الليل.ئولى: (وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ) يحتمل أن يكون مستأنفًا، وأن يكون معطوفًا على " يَتَوَفَّاكُمْ ".قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ):(حَتَّى): غاية للحفظة، أي: ما زالت الحفظة موكلة بهم إلى وقت الموت،و(تَوَفَّتْهُ): جواب "إِذَا".قوله: (تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً): مصدران في موضع الحال.وقيل: مصدران؛ لأن "تَدعُونَ" بمعنى: تتضرعون تضرعًا وتخفون خفية.قوله: (شِيَعًا) جمع: شيعة، وهو حال، والمعنى: أو يخلطكم فرقًا مختلفين.قوله: (بَأْسَ بَعْضٍ): مفعول ثان لـ (يُذِيقَ) .قوله: (وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ) "به" أي: بالعذاب.وقيل: للقرآن.قوله: (قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ): (على): متعلقة بـ "وَكِيلٍ "، ويجوز أن يكون حالًا من " وَكيل"، إذا جوزنا تقديم الحال على الجار.قوله: (مُسْتَقَرٌّ): مصدر بمعنى الاستقرار، وهو مبتدأ.قوله: (وَلَكِنْ ذِكْرَى) أي: وَلَكِنْ نُذَكِّرُهُمْ ذِكْرَى.قوله: (أَنْ تُبْسَلَ): مخافة أن تبسل.1 / 257CopyShareAsk AI