73Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924قوله: (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ):اللام متعلقة بمحذوف، ذلك المحذوف هو خبر كان، أي: لم يكن الله مريدًا لأن يغفر.قوله: (أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ): هي المخففة من الثقيلة.قوله: (أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ): قياسه: استحاذ.قوله: (وَهُوَ خَادِعُهُمْ): حال.قوله: (مُذَبْذَبِينَ): منصوب على الذم، والذالان عند البصريين أصل، وعند الكوفيين أصله: "ذبب"، فأبدل من الباء الأولى ذالا.قوله: (لَا إِلَى هَؤُلَاءِ) أي: لا ينتسبون إلى هؤلاء، وموضع (لَا إِلَى هَؤُلَاءِ):حال، أي: يتذبذبون متلونين.قوله: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا): استثناء من المجرور في قوله: (وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ) .قوله: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ)، أي: أي شيء يفعل الله (بِعَذَابِكُمْ): متعلقبـ (يَفعَلُ) .قوله: (إِلَّا مَنْ ظُلِمَ):قيل: هو منقطع، وقيل: متصل، والمعنى: لا يحب أن يجهر أحد بالسوء إلا أن يظلم فيجهر فعلى هذا: يجوز أن يكون في موضع رفعبدلا من المحذوف؛ إذ التقدير: أن يجهر أحد، وأن يكون في موضع نصب.قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ. . .)، هدا تمام الاسم (أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ. . .): الخبر.وقوله: (بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) في حيزِ اسم "إن"، "بَيْنَ"؛ إشارة إلى الكفر والإيمان؛ كقوله تعالى: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) .وقوله: (حَقًّا): مصدر أي: حق ذلك حَقًّا.قوله: (أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ) أي: سؤالا أكبر من ذلك.1 / 232CopyShareAsk AI