269Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924سورة القصصقوله: (نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى): أي: شيئًا.قوله: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ): حكاية حال ماضية، والوار للعطف، وهي عطف جملة على جملة أخرى.قوله: (أن أرْضِعِيهِ) يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون تفسيرية، وذلك ظاهر.قوله: (لِيكُونَ لَهُمْ عَدُوًا): هذه لام العاقبة، وليست للتعليل.قوله: (قُرَّتُ عَيْنٍ): أي: هذا الصبي قرة عين.قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ): حال.قوله: (قُصِّيهِ) أي: قُصّى أثره.قوله: (فَبَصُرَتْ بِهِ)، أي: علمت به، أي بمكانه، يقال: بَصرَ بالشىء، يَبْصُرُ - بالضم فيهما - بصارة: إذا علم.قوله: (عَنْ جُنُبٍ) أي: بعيدًا، وهو مصدر قولك: جنبت فلانا وجانبته: إذا باعدته.قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ): حال.قوله: (الْمَرَاضعَ): جمع مرضع، وهي المرأة التي ترضع، ففي الكلام - على هذا - حذف مضاف، أي: لبن المراضع، ويجوز أن يكون جمع مَرضَع- بفتح الميم والضاد - وهو مصدر كالمطلع؛ وجمع لاختلاف أنواعه.قوله: (وَلَا تَحْزَنَ)، معطوف على (تَقَرَّ عَيْنُهَا) .قوله: (عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ): حال، أي: مختلسًا.قوله: (يَقْتَتِلَانِ) صفة لـ "رَجُلَيْنِ" وكذلك: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) .قوله: (بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ):قيل: الباء للقسم، وجوابه: محذوف، و(فَلَنْ أَكُونَ) .1 / 428CopyShareAsk AI