237Iʿrāb al-Qurʾān al-ʿAẓīmإعراب القرآن العظيمZakariyyā al-Anṣārī - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorد. موسى على موسى مسعودGenresgrammar of the QuranGrammar•RegionsEgypt•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924وقيل: منادى مفرد، وضمته ضمة بناء.وقيل: هو فاعل " يقال "؛ إذ المراد الاسم، لا المسمى.قوله: (عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ): حال.قوله: (مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا):(شَيْئًا) يجوز أن يكون مفعولا به على تضمين " ينفع " معنى الإعطاء.قوله: (كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا): أي: ذا بردٍ وسلام عليه، وجعلت كأنها في نفسها برد وسلام على وجه البلاغة.قوله: (نَافِلَةً):حال من "وَيَعْقُوبَ"، ويجوز أن يكون مصدرًا مثل العاقبة.قوله: (وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ): (وَكُلًّا، صَالِحِينَ): هما المفعولان.قوله: (وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ): أي: اذكر خبرهما لقومك.وقوله: (إِذْ يَحْكُمَانِ): (إذ) معمول لهذا المحذوف.و(إِذْ نَفَشَتْ) معمول "يَحْكُمَانِ"، والنفش: الانتشار بالليل.قوله: (وَالطَّيْرَ) عطف على " الجِبَالَ ".قوله: (لِتُحْصِنَكُمْ) متعلق بـ "عَلَّمْنَاهُ".قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ): أي: سخرنا له الريح. و(عَاصِفَةً) حال.قوله: (وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ):(من الشياطين " عطف على " الريح "أى: وسخرنا من الشياطين، والإشارة بـ "ذلك " إلى الغوص.قوله: (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ) أي: اذكر هؤلاء.قوله: (مُغَاضِبًا): حال.قوله: (أَنْ لَنْ نَقْدِرَ) مخففة من الثقيلة.قوله: (وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ): أي: إنجاء مثل ذلك.1 / 396CopyShareAsk AI