Btsām al-Ghārūs
بتسام الغروس
283 للحال لئلا يفطن لر وهو مع ذلك متطلع للمزيد باذل مجهوده فى كل مقرب
الى الله والقلندرى غير مقيد بهيئت ولا يبالى بما يعرف من حال وما لا يعرف ولا ينعطف إلا على طيبة القلب وهى راس مالرفصار عمدة مطلب الملامتى لاعمال لكن يخفيها وعمدة القلندرى الوقوف مع طيبتر قلب فافترقا والله اعلم فان قلث قد يتولد من هذا الفرق اشكال فى حق الملامتى وبيانر ان القلندري علي ما قررنم قد ملكر سكر طيبت القلوب ومن هذه صفشر لر العذرفى كل ما يصدرعنفى حال سكره من تخريب العادات وغيرها فانر ماخوذ بذلك عن حسر وما كان بهذه الصفت فوجر العذ لدير فى سائر تصرفاتر السكرية واضح مستبين اغر الجبين والملامتى على ما قررتم ليس كذلك فانر بصفت وفور العقل وكمال الميزوان اظهرمن نفسر من البلر خلاف ذلك فلر القدرة بالله علىرد ميزه وحالر فما العذر لمرفى انزال نفسر منزلت العوام ورعاع الناس فى سائر لاحوال والهيآت وجملت كلامور كلها ونعر يضر نفسر بذلك للقول والطعن والذلت ولاهانت وايقاع الناس معرفي مثل هذه كاشياء وربما يوول كلامربمن آخاه غير عالم بامره الى العطب والهلاك فيعرض نفسر بذلك لاواقع الذل والهون والمومن لا يذل نفسر ويعرض الناس باذايتر للهلاك اما عاجلا اوآلجلا وذلك ينافى ما جبل علير من الرجمت والمحنان والشفقة لسائر كلامترودرء المفاسد اهم من جلب المصالح قلمت هذا سوال وارد والمجواب هنران ييقال هذه طريقت درج عليها من لايمة لاكابر ولاولياء المشاهر من لايحصى كثرة وكلهم ممن يجب ان يتتدى بر لوفور علمى الظاهر والباطن لدير وان لم يقع علير اسم الملامتى لانر من لاوصاع المجديدة ثم ان هذه لامور لا يرتكبها مع الله تعلى للا صادق مخلص له القدم العالى فى التمكن بالقيام بحقوق سائر المقامات ولا حوال ولا يرتكبها للا باذن من الله تعلى غيرة ن بريتب وخصائصر من خلقر منر سبحانر علير فان كى لا يفطن لر او يطلع علي فيقابل لذلك السيئت بالمحسنة ويتهاوزا عهن
Unknown page