٢ ــ وبعثه ﷺ حُذيفة بن اليمان حتى يأتيه بخبر الأحزاب أخرجه مسلم في صحيحه (^١).
٣ ــ وفي الحادثة دليل على جواز بعث الإمام الجواسيس والعيون لكشف أخبار العدو (^٢).
٤ ــ كما أن فيها معجزة نبوية، فإن حذيفة حين بعثه النبي ﷺ ليأتيه بخبر الأحزاب كانت الريح باردة جدًا وتعصف بقوة، فلما ذهب جعل يمشي كأنه في حمام دافئ كما في رواية الصحيح ببركة دعاء النبي ﷺ له.
٥ ــ وقول جبريل للنبي ﷺ: "أوضعتم السلاحَ؟ أما نحن فلم نضع أسلحتنا .. إلى آخره" هذه الرواية مخرجة في الصحيحين بنحوه (^٣).
(^١) صحيح مسلم «١٧٨٨».
(^٢) شرح النووي على صحيح مسلم ١٢/ ١٤٦.
(^٣) صحيح البخاري «٤١١٧»، صحيح مسلم «١٧٦٩».