914

Ḥusn al-tanabbuh limā warada fī al-tashabbuh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Editor

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Publisher

دار النوادر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

سوريا

وروى ابن أبي الدنيا عن السدي في قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: ٢]؛ قال: أيكم أكثر للموت ذكرًا، وله أحسن استعدادًا، ومنه أشد خوفًا وحذرًا (١).
قال ابن أبي الدنيا: حدثني أبو العباس الثقفي قال: دخل أبو محمد اليماني على أبي النصر هاشم بن القاسم يعوده، فقال: [من مجزوء الرجز]
ألْهَىْ جَهُوْلًا أَمَلُهْ ... يَمُوْتُ مَنْ جا أَجَلُهْ
وَمَن دنَا مِنْ حَتْفِهِ ... لَمْ تُغْنِ عَنْهُ حِيَلُهْ
وَكَيْفَ يَبْقَىْ آخِرٌ ... قَدْ ماتَ عَنْهُ أَوَّلُهْ (٢)
وقيل: إن هذه الأبيات وجدت في صخرة منقورة عند قبر إبراهيم ﵇، وفيها بيت زائد، وهو: [من مجزوء الرجز]
وَالْعَبْد لا يَصْحَبُهُ ... فِيْ الْقَبْر إِلا عَمَلُهْ (٣)

= "الترغيب والترهيب" (٤/ ١١٩). وقال العراقي في "تخريح أحاديث الإحياء" (٢/ ١٢٠٢): رواه ابن ماجه مختصرًا، وابن أبي الدنيا في "الموت" بكماله بإسناد جيد.
(١) ورواه من طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٧٨٨).
(٢) ونسب الماوردي في "أدب الدنيا والدين" (ص: ١٤٦) هذه الأبيات إلى علي بن أبي طالب ﵁.
(٣) رواه الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (ص: ٢٠) عن وهب بن منبه.

2 / 327