Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
Your recent searches will show up here
Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
وينتقل منها اليه ثانيا بحسب التصديق فكأنها كالعلل الفاعلية لوجود الماهية في نفسها أو لوجود صفه من صفاتها.
ويؤيد هذا ما قاله بهمنيار ان نسبه أولى (1) الأوليات إلى جميع النظريات كنسبه فاعل الكل إلى الموجودات واما المطلوب التصوري وخصوصا الحدى فاحتياجه إلى مباديه القريبة والبعيدة احتياج (2) تالفى وتقومه بها تقوم بحسب المفهوم والماهية لا بحسب الصدور والتحقق كاجزاء الحد بالنسبة إلى المحدود.
فبذلك قد تحقق الفرق بين موقع التصديق وموقع التصور واندفع النقض وكذا المنع أيضا بأدنى تأمل وتدبر فصل في أن الوجود هل يجوز ان يشتد أو يتضعف أم لا كل من الاشتداد والتضعف حركه في الكيف (3) كما أن كلا من التزائد والتنقص حركه في الكم ومعنى وقوع حركه في مقولة هو ان يكون للموضوع في كل آن مفروض من زمان حركه فرد من تلك المقولة يخالف الفرد الذي يكون له في آن آخر مخالفه نوعيه أو صنفيه أو نحوا آخر.
وربما يعتقد انها عبارة عن تغير حال تلك المقولة في نفسها وهو فاسد لان
Page 423
Enter a page number between 1 - 3,535