Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
Your recent searches will show up here
Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
النفس (1) اي وجود حاله أو ملكه في النفس يصير مظهرا أو مصدرا لها تحت مقولة الكيف (2) فان سئلت عنا أليس الجوهر مأخوذا في طبائع أنواعه وأجناسه وكذا الكم والنسبة في طبائع افرادهما كما يقال الانسان جوهر قابل للابعاد حساس ناطق والزمان كم متصل غير قار والسطح كم متصل قار منقسم في الجهتين فقط نجيبك يا أخا الحقيقة بان مجرد كون الجوهر مأخوذا في تحديد الانسان لا يوجب ان يصير هذا المجموع الذي هو حد الانسان فردا للجوهر مندرجا تحته كما أن كون مفهوم الجزئي وحده وهو ما يمتنع فرض صدقه على كثيرين عين نفسه لا يوجب كونه جزئيا وكون حد الشئ عين محدوده وإن كان صحيحا لكن لا يستدعى كون الحد فردا للمحدود وكذا كون مفهوم الجوهر عين نفسه لا يصيره من جزئيات الجوهر وأنواعه وكذا باقي المقولات وانما يلزم لو ترتب عليه اثره (3) بان يكون نفس مفهوم الجوهر مثلا من حيث هو بشرط الكلية إذا وجد في الخارج كان لا في موضوع وهذا المفهوم بشرط الكلية يمتنع وجوده في الخارج إذ كل موجود خارجي مشخص وكذا نقول في أكثر الحدود والمفهومات فان حد الحيوان وهو مفهوم الجوهر
Page 295
Enter a page number between 1 - 3,535