Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
Your recent searches will show up here
Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
تحريكها نفوس أبناء النوع كل ذلك (1) باهتزاز علوي وتأييد ملكوتي وطرب معنوي.
فان قلت إنهم صرحوا بان للطبائع غايات في أفاعيلها الطبيعية فان لزم ان يكون لتلك الغايات نحو من الوجود الغير العيني لزم ان يكون تلك الطبائع ذوات أذهان شاعره بنتائج أفاعيلها ونهاية حركاتها مع كونها جرمانية.
قلنا هذا الكلام مما أورده الخطيب الرازي على الفلاسفة رادا عليهم حيث ذهبوا إلى أن للطبائع العالية والسافلة غايات طبيعية ونهايات ذاتية وان الغاية عله بماهيتها لفاعلية الفاعل واستكماله بما يستدعى التوصل اليه في فعله.
وأجاب (2) عنه الشارح المحقق لمقاصد كتاب الإشارات بالتزام ان لها شعورا بمقتضاها وغاية في أفاعليها غاية ما في الباب ان يكون شعورها شعورا ضعيفا والنظر في إناث النخل وميلانها إلى صوب بعض ذكر انها وإن كان على خلاف ذلك الصوب مما يؤكد ذلك وكذا مشاهده ميل عروض الأشجار إلى جانب الماء في الأنهار
Page 276
Enter a page number between 1 - 3,535