Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
Your recent searches will show up here
Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
الترديد ان هذه الصورة مطابقه للمعدوم أو لا (1) ولا يلزم شئ من المحذورين إذ المسمى بالصورة هو بعينه المعدوم في الخارج هذا على رأى المحققين واما على قول من ذهب إلى أن الحاصل في الذهن شبح المعلوم لا حقيقته فيقال العلم بالشئ عبارة عن حصول شبح ومثال في الذهن فإن كان له مطابق فهو العلم بالموجود والا فهو العلم بالمعدوم فصوره المعدوم غير مطابقه له بالفعل إذ لا ذات له عينيه ولا مطابق له الا بحسب التقدير بمعنى انه لو كان له وجود يطابقه هذه الصورة والعلم بالمعدوم عبارة عن حصول شبح لا يكون له مطابق بالفعل هكذا قيل وهو ليس بكاف في المقصود إذ لقائل ان يقول هذا الجواب انما يجرى في المعدومات التي لها حقائق سوى كونها معدومه واما إذا تصورنا المعدوم المطلق بما هو معدوم مطلق فيلزم من قولكم المراد بالصورة الذهنية حقيقة المعلوم من حيث وجودها الذهني وظهورها الظلي التناقض إذ المعدوم بما هو معدوم لا يكون له وجود أصلا والخفي بما هو خفى لا يكون له ظهور مطلقا وهذا بالحقيقة راجع إلى اشكال المجهول المطلق المشهور (2) وسيأتيك ما ينفعك في دفعه إن شاء الله تعالى.
الطريقة الثانية انا نحكم على أشياء لا وجود لها في الخارج أصلا باحكام ثبوتية صادقه وكذا نحكم على ما له وجود ولكن لا نقتصر في الحكم على ما وجد منه بل نحكم حكما شاملا لجميع افراده المحققة والمقدرة مثل قولنا كل عنقا طائر
Page 269
Enter a page number between 1 - 3,535