Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
Your recent searches will show up here
Al-ḥikma al-mutaʿāliyya fī al-asfār al-ʿaqliyya al-arbaʿa
Ṣadr al-Dīn al-Shīrāzī (d. 1050 / 1640)الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
Edition
الثالثة
Publication Year
1981 م
في ذاتها كيف ولو كان للامكان صوره موجوده في نفسها وان كانت حاصله لغيرها كسائر الاعراض الخارجية التي لها صور في الأعيان لم يكن من لوازم الماهيات مع قطع النظر من ملاحظه الوجود والعدم معها لان لازم الماهيات مطلقا سواء ا بالمعنى المصطلح (1) أم لا يجب ان يكون عقليا.
وأيضا لو كان لامكان الممكن صوره عينيه لما أمكن لحوق الوجود بالغير للماهية لان لا ضرورة الوجود والعدم إذا كان حالا وجوديا خارجيا لكان حالا للماهية الموجودة فينافي ضرورة أحدهما التي هي أيضا صفه خارجيه نعم إذا كان الامكان صفه للماهية باعتبار ملاحظتها في نفسها مع قطع النظر عما يستند اليه وجودها أو عدمها فلا يضر اثباتها للماهية المأخوذة على هذا الوجه وجودها أو عدمها الحاصل لها لا من ذاتها بل من غيرها فبالحقيقة (2) موضوع الوصفين متعدد وملحوق النعتين مختلف.
واما ما قيل إن الامكان للممكن عبارة عن لا ضرورة وجوده ولا ضرورة عدمه الناشئين (3) عن ذاته المقيسين إلى ذاته فسخافته ظاهره لان مناط القسمة إلى الواجب والممكن والممتنع حال الشئ بالقياس إلى طبيعة الوجود مطلقا من دون تقييده بقيد ومقايسته إلى شئ.
اشكالات وتفصيات ان الذين يقولون إن الامكان ونظائره كالوجوب والوجود والشيئية والوحدة لها صوره في الأعيان وهوية زائده على ذات الممكن والواجب والموجود والواحد والشئ ربما احتجوا على اثبات دعويهم بحجج
Page 178
Enter a page number between 1 - 3,535