131ʿUlūʾl-himmaعلو الهمةMuḥammad Ismāʿīl al-Muqaddim محمد إسماعيل المقدم Publisherدار القمة - دار الإيمانPublisher LocationمصرGenresIslamic thoughtThe Call and Its Principles•RegionsEgypt"هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟ "، قال: "نعم، كنتأقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فَعَجلْهُ لي في الدنيا"،فقال رسول الله ﷺ: "سبحان الله لا تطيقه، أو: لا تستطيعة، أفلاقلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقتا عذابالنار؟ "،قال: فدعا الله له، فشفاه) (١).وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:"ألا تسألني من هذه الغنائم التي يسألني أصحابك؟ "، فقلت:"أسألك أن تعلمني مما علمك الله"، قال: فنزعت نمرة على ظهري،فبسطتُها بيني وبينه، حتى كأني أنظر إلى القمل يدب عليها، فحدثني،حتى إذا استوعبت حديثه، قال: "اجمعها، فَصُرْها إليك"،فأصبحت لا أُسقِط حرفًا مما حدثني" (٢).ويُروى أنه جاء رجل إلى زيد بن ثابت ﵁، فسألهعن شيء، فقال له زيد: (عليك أبا هريرة، فإني بينما أنا وأبو هريرةوفلان في المسجد ذات يوم ندعوَ الله تعالى، ونذكره، إذ خرج عليناالنبي ﷺ، حتى جلس إلينا، فسكتنا، فقال: "عودوا للذى كنتمفيه"، قال زيد: فدعوت أنا وصاحبي قبل أبي هريرة، وجعلرسول الله ﷺ يُؤمِّنُ على دعائنا، ثم دعا أبو هريرة، فقال: "اللهمإني أسألك ما سألك صاحباي هذانْ، وأسألك علمًا لا يُنسى"،فقال ﷺ: "آمين"، فقلنا: "يا رسول الله، ونحن نسأل الله تعالى(١) رواه مسلم.(٢) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ٣٨١).1 / 133CopyShareAsk AI