636

قوله قال الزركشي أي وغيره قوله والظاهر الجواز أشار إلى تصحيحه قوله وظاهر أن محله فيما جرت به العادة إلخ أشار إلى تصحيحه قوله وشركة كل منهم إلى بابه إلخ يستثنى منه ما لو كانت النفقة لجماعة فاقتسموها وبنى كل واحد دارا وتركوا الممر بلا قسمة أو كانت ملك شخص فبنى فيها دارا وترك الممر ثم انتقلت السكة ودورها عنه فالطريق في هاتين الصورتين للجميع قوله ولا لمن داره إلخ داره مثال فإنه لو كان له فيه فرن أو حانوت أو نحوها كان كالدار قوله لكن في الكفاية وغيرها عن أبي الفضل التميمي اعتباره أيضا أشار إلى تصحيحه قوله ويقاس به الموصى له بالمنفعة أي ونحوه

قوله نبه على ذلك الزركشي أي وغيره أشار إلى تصحيحه قوله أو مقابل المفتوح هو الأول كما يفيده كلام الأصل عند التأمل قوله وبالثانية في الروضة عن الإمام أي وأقره قال الإسنوي وهو ظاهر والمراد من هو مقابل الباب الأول كذا فهمه السبكي والإسنوي والأذرعي قال الإسنوي وكلام النووي يوهم أن المراد الباب الجديد وليس كذلك فإنه لو أريد ذلك لكان المنع متفقا عليه

ا ه

فس قوله لتضرر بقية الشركاء أي الذين أسفل منه أو يقابلونه قوله فالمتجه أنه يجوز إلخ أشار إلى تصحيحه قوله أي إلى آخر السكة لا يتقيد كلام الإسنوي بما فسره به الشارح

Page 221