شاعر
الفقير يزري بأقوام ذوي حسب ... وقد يسوّد غير السيد المال
وقال بعضهم الفقير كميت في بيت لا يملك غير الجلدة بردة ولا يلتقي لحياه إلا برعدة شاعر
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا ... وأقبح القل والافلاس بالرجل
آخر
لبست صروف الدهر كهلًا وناشيًا ... وجربت حاليه على العسر واليسر
فلم أر بعد الدين خير من الغنى ... ولم أر بعد الكفر شرًا من الفقر
آخر
رزقت لبًا ولم أرزق مروأته ... وما المروأة إلا كثرة المال
إذا أردت مساماة تقيدني ... عما ينوه باسمي رقة الحال
آخر
كفى حزنًا أنّ الغنى متعذر ... عليّ وأني بالمكارم مغرم
وما قصرت بي في المطالب همة ... ولكنني أسعى إليها فأحرم
آخر
كفى حزنًا إني أروح وأغتدي ... ومالي من مال أصون به عرضي
وأكثر ما ألقي صديقي بمرحبا ... وذلك لا يكفي الصديق ولا يرضي