كلاب
علّ الأمير يرى ذلي فيشفع لي ... إلى التي صيرتني في الهوى مثلا
وعيب عليه أيضًا قوله من قصيدة يمدح بها سيف الدولة بن حمدان
ليت أنا إذا ارتحلت لك الخي ... ل وأنا إذا نزلت الخيام
فإنه أنزل نفسه منزلة الأنملة وعبر عن همته بالقلة بجعلها مركوبة ولم يكفه ذلك حتى ألبس الممدوح شعاره وأكسبه عاره بجعله راكبًا تارة ومركوبًا أخرى واتصف بصفات المدح التي هو بها أحرى فأساء الأدب وأخطأ الطريق وعدم الرشد ويمن التوفيق ودخل بعضهم على رئيس الرؤسا أبي الغنائم فأنشده قصيدة جاء منها
فسبحان الذي أعطاك ملكًا ... وعلمك الجلوس على السرير
وتمامه
أتذكر إذ لباسك جلد شاة ... وإذ نعلاك من جلد البعير
فقال له رجل من الجلساء أتقول مثل هذا للرئيس لا أم لك فقال والله ما ظننت إني قلت عيبًا غير إني مدحت الرئيس بما مدحت به فضحك منه ووصله وهذان البيتان ذكرهما الجاحظ في كتاب البيان والتبيين لا عشى همدان وأنشد قبلهما
فلست مسلمًا ما دمت حيًا ... على زيد بتسليم الأمير
أمير يأكل الفالوذ سرًا ... ويطعم ضيفه خبز الشعير
وحدث أحمد بن إسمعيل بن الخصيب قال دخلت على سليمان بن وهب بأبيات أعزيه فيها عن أمه فأخذت في إنشادها فقال أنا أعزك الله في