442

Gharīb al-Qurʾān al-musammā bi-Nuzhat al-qulūb

غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

Editor

محمد أديب عبد الواحد جمران

Publisher

دار قتيبة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Publisher Location

سوريا

وَعز: ﴿ويكفرون بِمَا وَرَاءه﴾ أَي بِمَا سواهُ. وَفْدًا: ركبانا على الْإِبِل، واحدهم وَافد. يُقَال: وفدت على فلَان، إِذا قدمت عَلَيْهِ، وأوفد الْقَوْم وَفْدًا على أَمِيرهمْ إِذا بعثوا من قبلهم بعثا. والوفد فِي هَذَا الْموضع بِمَعْنى الْجمع، لكنه وَاحِد، لِأَنَّهُ مصدر، الوحد وَافد. وَقد يجمع الْوَفْد الْوُفُود كَمَا قَالَ الشَّاعِر:
(إِنّي لَمُمْتَدِحٌ، فَمَا هُوَ صانِعٌ ... رَأْسُ الوفودِ، براجم بن سِنَانِ)
الْوَاو: فِي قَوْله: ﴿واقترب الْوَعْد الْحق﴾ مقحمة. وَالتَّقْدِير: حَتَّى إِذا فتحت يَأْجُوج وَمَأْجُوج اقْترب الْوَعْد الْحق. وَهُوَ مثل قَوْله: ﴿فَلَمَّا أسلما وتله للجبين وناديناه﴾ مَعْنَاهُ (ناديناه) بِغَيْر وَاو كَمَا قَالَ امْرُؤ الْقَيْس:
(فَلَمَّا أَجَزْنَا ساحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى ... ... ... .)

1 / 482