263Gharāʾib al-tafsīr wa-ʿajāʾib al-taʾwīlغرائب التفسير وعجائب التأويلMaḥmūd b. Ḥamza al-Kirmānī - 505 AHمحمود بن حمزة الكرماني - 505 AHPublisherدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsSomaliaالوقف على السماوات، وهو مروي عن الكسائي، وأن (في الأرض) متعلقبالكلام الثاني على ما سبق.سؤال: لم قال في هذه السورة: (فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم) ، وقال في الشعراء، (فقد كذبوا فسيأتيهم) ؟.الجواب: لأن سورة الأنعام متقدمة، فقيدها هنا وذكر في الشعراء.مطلقا، لأن تقيده ها هنا يدل عليه، ثم اقتصر على السين هناك بدل سوف.ليتفق اللفظان فيه على الاختصار.قوله: (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن) .(رأيت) هاهنا يتعلق بمكان الاستفهام الذي تضمنه "كم" و "كم" فيمحل نصب ب "أهلكنا".سؤال: لم قال هنا (ألم) ، وفي مواضع (أولم) .الجواب: ما كان الاعتبار فيه بالمشاهدة ذكره بالألف وواو العطف أوفائه، وما كان الاعتبار فيه بالاستدلال، ذكره بالألف وحده، ولا ينقض هذا الأصل قوله: (ألم يروا إلى الطير مسخرات) في النحل، لاتصالهابقوله: (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم) الآية، وسبيلها الاعتباربالاستدلال، فبنى (ألم يروا) عليه.قوله: (مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم)كان القياس: نمكن لهم، لقوله: (ألم يروا) - بالياء -، لكنه لما كان التقدير في الآية ما لم نمكن لهم ولا لكمPage 352CopyShareAsk AI